يقدم موقع فرع إسحاق للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن : المشروع الصهيوني والسياسة الغربية ، يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال حول موضوع البحث.
المشروع الصهيوني والسياسة الغربية
https://isaac0branch.blogspot.com/2026/10/the-zionist-project-and-western-policy.html
مقدمة
بســــــم الله الرحمن الرحيم
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع فرع إسحاق للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : المشروع الصهيوني والسياسة الغربية ، والله ولي التوفيق.
![]() |
| المشروع الصهيوني والسياسة الغربية |
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( .. ويل للعرب من شر قد اقترب .. )
ما هو الشر الذي تنبأ به رسول الإسلام ص؟! ، إنه شر المشاريع الدينية التوسعية
الإنقلاب الصهيوني على العرب
ما هو المشروع الصهيوني؟
المشروع الصهيوني هو مصطلح يُستخدم لوصف الحركة التاريخية والسياسية-الدينية التي انطلقت مع فكرة تأسيس الدولة الصهيونية في فلسطين عام 1847م على يد الكاتب اليهودي النمساوي تيودور هيرتزل ( مؤسس الصهيونية ) ، ويمتد أثره وامتداداته الفكرية والسياسية إلى العصر الحديث فيما يتعلق بالنفوذ الإسرائيلي في المنطقة ، ومع الاحتلال الإسرائيلي عام 1948م كانت البداية للمد الصهيوني في المنطقة العربيةهذا هو : الإنقلاب الصهيوني على العرب
قال رسول الله ص :
( يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ )
صدق رسول الله ص
الأمم : هم إسرائيل + إيران
القصعة : هم الشعب العربي
بداية المشروع
بداية المشروع : الاحتلال الإسرائيلي عام 1948مالمشروع الصهيوني هو حركة سياسية وأيديولوجية استعمارية استيطانية نشأت في أواخر القرن التاسع عشر بهدف إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وتجميع شتاتهم فيها، وتطور ليتحول إلى دولة إسرائيل عام 1948 ومنظومة أمنية وتوسعية في الشرق الأوسط
أثار حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو حول ما يُعرف بـ"إسرائيل الكبرى" موجة واسعة من الجدل والانتقادات السياسية، بعد أن وصف مهمته بأنها "تاريخية وروحية"، وعبّر عن ارتباطه الشديد بهذه الرؤية، التي يزعم مؤيدوها بأنها تشمل الأراضي الفلسطينية كاملة وأجزاء من دول عربية مجاورة.
وأعادت تصريحات نتنياهو، جدلية التوسع الإسرائيلي إلى الواجهة، وسط اتهامات لحكومته اليمينية المتطرفة بمحاولة فرض "حقائق على الأرض" تجعل إقامة دولة فلسطينية، أمراً مستحيلاً. كما أثارت تساؤلات عن التبعات السياسية والأمنية لهذا التوجه على مستقبل منطقة الشرق الأوسط برمّتها.
الجذور والنشأة :
أدوار الدعم الغربي :
دوافع الدعم الغربي :
أثار حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو حول ما يُعرف بـ"إسرائيل الكبرى" موجة واسعة من الجدل والانتقادات السياسية، بعد أن وصف مهمته بأنها "تاريخية وروحية"، وعبّر عن ارتباطه الشديد بهذه الرؤية، التي يزعم مؤيدوها بأنها تشمل الأراضي الفلسطينية كاملة وأجزاء من دول عربية مجاورة.
وأعادت تصريحات نتنياهو، جدلية التوسع الإسرائيلي إلى الواجهة، وسط اتهامات لحكومته اليمينية المتطرفة بمحاولة فرض "حقائق على الأرض" تجعل إقامة دولة فلسطينية، أمراً مستحيلاً. كما أثارت تساؤلات عن التبعات السياسية والأمنية لهذا التوجه على مستقبل منطقة الشرق الأوسط برمّتها.
المشروع الصهيوني والدعم الغربي
- البدايات الفكرية: ظهرت الحركة الصهيونية الحديثة بقيادة ثيودور هرتزل في مؤتمر بازل بسويسرا عام 1897، وسعت في بداياتها لبحث بدائل جغرافية لإقامة الكيان (مثل أوغندا أو الأرجنتين) قبل أن ترسيخ الاختيار النهائي على فلسطين.
- التقاطع مع المصالح الاستعمارية: التقت رغبة الحركة الصهيونية مع المصالح الاستعمارية للقوى الغربية (خاصة بريطانيا وفرنسا) الرامية إلى تقسيم الوطن العربي وزرع كيان حليف يفصل مشرقه عن مغربه.
أدوار الدعم الغربي :
- الوعد البريطاني والتأسيس: مهدت بريطانيا لهذا المشروع عبر وعد بلفور عام 1917 الذي أعربت فيه عن تأمين وطن قومي لليهود، تلاه فرض الانتداب البريطاني على فلسطين لتسهيل الهجرة والاستيطان.
- التحول نحو الدعم الأمريكي: بعد الحرب العالمية الثانية وتراجع النفوذ البريطاني، انتقلت قيادة وسند المشروع الصهيوني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي قدمت الدعم المالي والعسكري والسياسي الهائل في المحافل الدولية واستخدام حق النقض (الفيتو) لحماية إسرائيل.
- الدعم الأوروبي الشامل: تلقت إسرائيل دعمًا من دول أوروبية متعددة (منها ألمانيا الغربية سابقاً بعد الحرب العالمية الثانية كتعويض عن محرقة الهولوكوست) إضافة إلى التعاون العسكري والاستراتيجي المستمر.
دوافع الدعم الغربي :
- الوظيفة الاستراتيجية: تُنظر إلى إسرائيل في الاستراتيجيات الغربية كقاعدة متقدمة لحماية المصالح الغربية، وضمان الهيمنة في المنطقة العربية، وكبح حركات التحرر الوطني.
- العوامل الدينية والسياسية: تؤثر اللجان والمنظمات الصهيونية والمسيحية الصهيونية (خاصة البروتستانتية في الولايات المتحدة) بقوة في المشهد السياسي الغربي الداعم لإسرائيل.
- عقدة التاريخ: تلعب السرديات المرتبطة بالهولوكوست ومناهضة السامية دوراً في تشكيل الرأي العام والغطاء السياسي في الغرب لصالح استمرار هذا الدعم.
الخاتمة
في النهاية : بفضل الله تعالى وتوفيقه قدم موقع فرع إسحاق للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : المشروع الصهيوني والسياسة الغربية ، هذا فإن أصبت فمن الله تعالى، وان أخطأت فمن نفسي والشيطان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

تعليقات
إرسال تعليق