يقدم موقع فرع إسحاق للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن : العقيدة المسيحية , يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال يُطرح حول الموضوع
العقيدة المسيحية
مقدمة
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع فرع إسحاق للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : العقيدة المسيحية , والله ولي التوفيق
م | الأديان والعقائد الإبراهيمية | في فرع إسحاق | في فرع إسماعيل |
1 | الأديان الرئيسية | ||
2 | العقائد الفرعية | العقيدة المسيحية |
سفر التكوين : 2: 16 وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً:
« مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ
الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً ، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا ، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ»
في الجنة شجرتان
شجرة الحيــاة : والآن : لعله يمد يده و يأخذ من شجرة الحياة أيضا و يأكل و يحيا إلى الأبد
شجرة
المعرفة ليست شجرة موت! بل هي شجرة معرفة ، هذه الشجرة هي مجرد وسيلة من وسائل
اختبار آدم أبو البشر في مدى طاعته لربه من عدمه ، آدم قبل أن يعصى الأمر الإلهي
بالأكل من تلك الشجرة لم يكن يعرف الخير من الشر ، وعندما عصى الأمر الإلهي وأكل
من تلك الشجرة عرف الخير و الشر ، الشجرة في حد ذاتها شجرة معرفة و ليس شجرة موت!
، الموت يكمن في معصية الأمر وليس في معرفة الخير و الشر! ، ولذلك ربنا قال لآدم (
يوم تأكل منها موتا تموت ) ، فالعبرة في معصية الأمر الإلهي وليس في الأكل من تلك
الشجرة!
مثال : لو أب قدم لابنه طبق فاكهة ( برتقال وتفاح وموز وعنب ورمان وو ....... الخ ) ، وقال لابنه من جميع ثمار الفاكهة تأكل أكلاً وأما ثمرة التفاح فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتا تموت
السؤال : هل ثمرة التفاح نفسها فيها سم بتموّت؟!
الإجابة : كلا بالطبع ثمرة التفاح مثلها مثل باقي ثمار الفاكهة مش بتموّت! ، ولكن الموت
يتمثل في معصية الأمر وليس في أكل ثمرة التفاح! ، وكذلك الحياة تتمثل في طاعة الأمر
إذن :
- الموت الروحي : هو ظلمات المعصية
- الحياة الروحية : هي نـــــور الطـاعة
الخلاص بالناموس أم بالفداء؟ً
الشعب العبري في نهاية عهده كان ميّت موت روحي بسبب بعده
ومعصيته للأمر الإلهي ( الناموس العبري ) ، وعندما جاءهم المسيح العبري جاءهم
ليخلصهم من هذا الموت الروحي بالتوراة والإنجيل مش يخلصهم بانه ينتحر على الصليب من أجلهم!
العقيدة اليهودية هي حجر الأساس التي بنى عليها شاول
الطرسوسي ( بولس الرسول ) العقيدة المسيحية :
حيث أن اليهود في نهاية عهدهم أي قبل بعثة مسيحهم العبري
، كانوا يعتقدون ( يزعمون ) أن الموت الروحي ميراث مطلق أبدي ولا أمل في
الخلاص من هذا الموت المطلق إلا بمخلص مطلق ( في زعمهم ) , فكانوا ينتظرون المسيا
( المسيح المنتظر المخلص ) حسب وعد الرب لهم , فجاءهم المسيح المنتظر المخلّص ( أي المخلّص بالناموس العبري وليس بالفداء )
, جاء ليخلصهم ويخرجهم من ظلمات الموت الروحي الناتج عن المعصية إلى نور الحياة
الروحية الناتجة عن الطاعة , ويبشرهم برسول يأتي من بعده اسمه أحمد (خليفة مشرّع جديد) يأتي بالناموس العربي (شريعة جديدة) , فرفضوه وحاولوا قتله على الصليب ( بسبب ادعائه بأنه ابن الله ) لكن محاولتهم
باءت بالفشل حيث أن الله شبه لهم أنه مات وبالتالي ضحك عليهم ونجاه من الموت على
الصليب
- مسيح اليهود المنتظر المخلص بالتوراة هو المسيح الناصري
- مسيح العرب المنتظر المخلص بالقرآن هو المسيح القادياني
قاعدة أساسية : النفس الخاطئة تُحاسب على الخطيئة وتموت
روحيا ( تفقد الحياة الروحية / حياة القداسة )
وعلى ذلك : الخطية ← الموت الروحي ← جهنم - أبونا آدم ص حسب
الكتاب المقدس مصيره جهنم بسبب الموت الروحي بسبب خطيئته وهكذا كل نسله من بعده (
من يأكل حصرم تضرس أسنانه ) لكن نسله عند النصارى ورثوا الموت الروحي الذي استحقه
آدم - ولولا فداء المسيح ابن الله البار الوحيد ( بلا خطية ) الغير محدود لكننا
جميعا في الموت الروحي - هذا في زعمهم!
- فأين الحياة الروحية التي هم فيها إذن بعد إيمانهم بالفداء
؟!
فكلهم فساد ولا يزال الإنسان يأكل بعرق جبينه ولا تزال
الحية تأكل التراب ولا تزال المرأة تلد بالألم والوجع - فأين الفداء؟؟
والظاهر عندهم : أنه من يؤمن بالفداء ( لمجرد الإيمان
فقط ) لم يكن ميّت روحياً حتى لو كان فعلاً ميت روحيا !!
ما هي الخطيئة ؟
تنفيذ العقاب يجب أن تكون محدودة بحجم الإساءة وليس بحجم
المسيء أو المساء إليه
فكيف يترك إله المحبة عند النصارى أدم , الذي كان لا
يعرف الخير من الشر , وتحت إغواء الشيطان , دون تحذير ثم يحاسبه بهذه القسوة على
أول خطأ يخطئه؟!! - فلو كان ذلك الإله حكيم رحيم لفعل الآتي :
1-
كان سمح له يأكل من هذه الشجرة , حتى يعرف
الخير والشر
2-
وطالما عرف الخير والشر , كان حذره من الوقوع
في الشر
3-
كان حاسبه بعد ذلك على فعل الشر إن فعله
لكن للأسف : الله حاسبه على فعل الشر وهو أصلاً لم يكن
يعرف الخير والشر إلا بعد أن أكل من شجرة المعرفة!!
وكيف تكون العقاب المقررة منه على آدم - هل تكون عقاب
غير محدودة لا يتحملها آدم وحده بل يرثها كل نسله؟!
وهل العدل عند إله النصارى ان العقاب تُقاس بحجم المسيء
أو المساء إليه وليس بحجم الإساءة؟!
مع العلم أن هذا الإله هو الذي كتب عليهم في التوراة أن
( العين بالعين والسن بالسن ) هذا هو العدل الإلهي
وقال لنا في القرآن ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) وقال
( وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله )
حتى العفو أولى من تنفيذ العقاب إن كان فيه إصلاح , فإن
لم يكن فيتم تنفيذ العقاب المساوية للجرم - هذا هو العدل الإلهي
قصاص الخطيئة
آدم نسي وأكل من الشجرة ونسيانه هذا خطية وبسبب هذه الخطية الغير محدودة بزعمهم لأنها وقعت في حق إله غير محدود ورث الجنس البشري بأكمله هذه الخطيئة - فهل الله مازال يطبق هذه المعاملة على باقي البشر إذا أخطئوا في حقه أم لا ؟ لذلك الله قرر ترك آدم وتنفيذ العقاب على نسله بتركهم إلى الأبد في آتون نار جهنم الأبدية بعيدا عن النور والبركة والمحبة والقداسة وكل شيء إلى أن يأخذ بالقصاص من جميع نسل آدم بسبب خطيئته - ما هذا العدل الذي يتحدثون عنه ؟
كيف تتفق هذه القسوة من إله المحبة عند النصارى مع محبته للبشرية ؟!!
لذلك : الله سبحانه وتعالى من محبته للبشر اللي خلقهم ,
اختار منهم جسد بشري طاهر وجسد فيه ابنه ( كلمته ) كي يفدى به البشرية , فدفع به
إلى الصليب ليأخذ بالقصاص منه نيابة عن جميع البشر , وبالتالي حقق عدله
ورحمته للبشرية في وقت واحد , يعني ضرب عصفورين بحجر واحد
ولو لم يتم هذا الأمر لترك نسل آدم إلى الأبد في جهنم الأبدية
بعيدا عن النور والبركة والمحبة والقداسة وكل شيء
هذا الأمر الذي كان عدلا في زعمهم أن يتم تنفيذه علينا
جميعا نسل آدم ولكن المسيح تحمل هذا نيابة عنا جميعا!!
يا لها من رحمة! و يا لها من محبة!

تعليقات
إرسال تعليق