- -

القائمة الرئيسية

الصفحات

تنويه : هذا الموقع هو موقع ديني في مجمله يقدم أبحاث ذات محتوى ديني عن فرع إسحاق، يعبر فقط عن وجهة نظر الكاتب كباحث ومفكر إسلامي ولا يُعبر بالضرورة عما توصل له العلم الشرعي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر  نسل إبراهيم = ( فرع إسـحاق + فرع إسماعيل ) ----------- مدير الموقع :  رمضان مطاوع 

   يقدم موقع فرع إسحاق للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى ديني مبسط عن : الأدلة الشرعية سياسة الشعب القديم في القتال , يتضمن إجابة في الصميم على أي سؤال يُطرح حول الموضوع 


سياسة الشعب القديم في القتال

old-people's-policy-in-fighting


مقدمة

بســـــم الله الرحمن الرحيم
في البداية : بإذن الله تعالى وتوفيقه يقدم موقع فرع إسحاق للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : الأدلة الشرعية على سياسة الشعب القديم في القتال , والله ولي التوفيق

سياسة الشعب القديم في القتال
سياسة الشعب القديم في القتال




أولا - سياسة الشعب القديم في الماضي



هذه استراتيجية قتالية شرعية شُرّعت خصيصاً للقضاء على الشعوب الوثنية فقط لا غير 
هي سياسة الله التي أمر بها الشعب المختار القديم أن يستخدمها مع الشعوب الوثنية (الكنعانيين) 
في أرض كنعان في شمال المملكة المركزية المقدسة

ولكن للأسف هذه السياسة ( الإبادة الجماعية والأرض المحروقة ) :
1- كما استخدمها السلف من الشعب العبري (العبرانيون) للقضاء على الكنعانيين في الماضي
2- أيضا يستخدمها الخلف من الشعب العبري (الصهاينـــة) للقضاء على الفلسطينيين في الحاضر!
ولكن هناك فرق بين الكنعانيون الوثنيون سابقا و بين الفلسطينيون المؤمنون حاليا
وللأسف الصهاينة بيتعاملوا مع الفلسطينيون حاليا كما لو أنهم الكنعانيون سابقا!
وهنا مكمن الخطأ والظلم!


الدليل الشرعي : التوراة - سفر التثنية - الإصحاح 20


20: 1 اذا خرجت للحرب على عدوك و رايت خيلا و مراكب قوما اكثر منك فلا تخف منهم لان معك الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر
20: 2 و عندما تقربون من الحرب يتقدم الكاهن و يخاطب الشعب
20: 3 و يقول لهم اسمع يا اسرائيل انتم قربتم اليوم من الحرب على اعدائكم لا تضعف قلوبكم لا تخافوا و لا ترتعدوا و لا ترهبوا وجوههم
20: 4 لان الرب الهكم سائر معكم لكي يحارب عنكم اعداءكم ليخلصكم
20: 5 ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين :
------ من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا و لم يدشنه ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل اخر
20: 6 و من هو الرجل الذي غرس كرما و لم يبتكره ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل اخر
20: 7 و من هو الرجل الذي خطب امراة و لم ياخذها ليذهب و يرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل اخر
20: 8 ثم يعود العرفاء يخاطبون الشعب و يقولون من هو الرجل الخائف و الضعيف القلب ليذهب و يرجع الى بيته لئلا تذوب قلوب اخوته مثل قلبه
20: 9 و عند فراغ العرفاء من مخاطبة الشعب يقيمون رؤساء جنود على راس الشعب

(( هكذا تفعل في المدن اللي خارج أرضك ))
20: 10 حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح
20: 11 فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير و يستعبد لك
20: 12 و ان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها
20: 13 و اذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف
20: 14 و اما النساء و الاطفال و البهائم و كل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك و تاكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك
20: 15 هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا

(( هكذا تفعل في المدن اللي داخل أرضك ))
20: 16 و اما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما
20: 17 بل تحرمها تحريما الحثيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين كما امرك الرب الهك
20: 18 لكي لا يعلموكم ان تعملوا حسب جميع ارجاسهم التي عملوا لالهتهم فتخطئوا الى الرب الهكم

(( هكذا تفعل في الشجر ))
20: 19 اذا حاصرت مدينة اياما كثيرة محاربا اياها لكي تاخذها فلا تتلف شجرها بوضع فاس عليه انك منه تاكل فلا تقطعه لانه هل شجرة الحقل انسان حتى يذهب قدامك في الحصار
20: 20 و اما الشجر الذي تعرف انه ليس شجرا يؤكل منه فاياه تتلف و تقطع و تبني حصنا على المدينة التي تعمل معك حربا حتى تسقط 

لماذا أمر الله بإبادة هذه الشعوب الوثنية:

أ - لأن شر هذه الشعوب قد وصل إلى أقصى مداه، بل إلى منتهاه، فقد دب الفساد في هذه الشعوب مثل السرطان، حتى وصل الأمر بهم إلى تقديم أطفالهم ذبائح بشرية للأصنام، كما ارتكبت كاهنات المعابد الرذيلة في أبشع صورها تحت مسمى العبادة، ولهذا لم يكن هناك حل غير استئصال هذه الشعوب، كما أباد الرب البشرية من قبل بالطوفان، كما أباد سدوم وعمورة بالنار والكبريت، وجاء ذكر هذا وذاك في القرآن


















2- سياسة الكيان الصهيونيي في الحاضر


سياسة الصهاينة (فلول الشعب القديم) في المنطقة
سياسة ( إما الطرد أو الإبادة )
نعم .. هذه كانت سياسة الله بصفة عامة في الحرب ضد الشعوب الوثنية الفاسدة في الأرض المقدسة، هي سياسة التخيير بين الطرد أو الإبادة، هذه السياسة سابقا أمر الله بها شعب إسرائيل أن يستخدمها ضد الشعوب الوثنية (العماليق الجبارين) الذين كانوا موجودين في أرض كنعان، هذه السياسة ذكرت في الكتاب المقدس في سفر التثنية الإصحاح ٢٠

و لكن الطامة الكبرى و الكارثة التي حلت على البشرية هي أن الأردياء الصهاينة الحاليون (فلول الشعب القديم)، برغم أنهم محكوم عليهم من قبل الرب بالطرد والشتات و ليس لهم الحق في الأرض المقدسة (لأنهم فسدوا كالوثنيون في الأرض مرتين، و فعلوا ما فعلته الشعوب الوثنية لذلك الله حكم عليهم بالطرد أو الإبادة)، إلا أن هؤلاء الفلول اغتصبوا الأرض التي كانت مكتوبة لهم سابقاً ولكن الرب طردهم منها و سلمها لكرامين آخرين هم اخوتهم العرب (بني قيدار) ، فالأرض التي كانت عبرية لم تعد لهم و ليس لهم الحق فيها لا من قريب و لا من بعيد، هم فقط احتلوا الأرض (الكرم)  بالقوة و بالدعم الأمريكي المطلق الأعمى!

تغيير الأنظمة السياسية الشرعية هي من فعل الله سبحانه وتعالى
نزع السلطة الشرعية من شعب و تسليمها إلى شعب آخر هي من فعل الله سبحانه وتعالى
لنتأمل كيف تحققت بشارة السيد المسيح عندما قال للشعب القديم :

لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره

و برغم من أن هذه النبوءة تحققت بحزافيرها ، لكن الأردياء فلول الشعب العبري القديم عصوا الرب واغتصبوا الأرض و يتعاملون مع الكرامين الجدد أي المسلمين المسالمين أحفاد الشعب المختار الجديد الموجودين حاليا في بلاد الشام، يتعاملون معهم بنفس السياسة التي تعاملوا بها أجدادهم في السابق مع العماليق الجبارين!

الفلول حاليا يرون أن الشعوب الإسلامية الموجودة حاليا في أرض المشروع الصهيوني (إسرائيل الكبرى!) حيوانات بشرية كالوثنيون العماليق الجبارين!، علما بأنهم ليس كذلك هم مسلمون مسالمون بدليل أنهم يرغبون في التطبيع والتعايش معهم! و ليس حيوانات بشرية كالوثنيون العماليق الجبارين!، حتى يتعامل معهم الصهاينة حاليا بنفس المعاملة أي السياسة التي كان يتعامل بها أسلافهم ضد الحيوانات البشرية السابقة (العماليق الجبارين!)


لماذا لم يأمر الله بإبادة الشعوب الإسلامية:

أ - لأن شر هذه الشعوب لم يصل إلى ما وصل إليه شر الشعوب الوثنية!، بل هم مؤمنين بالله وليس حيوانات بشرية كما يصفهم الفلول!، فقد دب الصلاح في هذه الشعوب الإسلامية، و لم يصل الأمر بهم إلى تقديم أطفالهم ذبائح بشرية للأصنام كما فعلت الحيوانات البشرية السابقة (العماليق الوثنيين!)، ولهذا لم يكن هناك داعي لاستئصال هذه الشعوب الإسلامية وإبادتهاً!



الخاتمة

في النهاية : بفضل الله تعالى وتوفيقه قدم موقع فرع إسحاق للتوحيد الحقيقي في هذا البحث محتوى مبسط عن : الأدلة الشرعية على سياسة الشعب القديم في القتال , هذا فإن أصبت فمن الله تعالى وان أخطأت فمن نفسي والشيطان , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


author-img
باحث ومفكر إسلامي, مصري الجنسية, متقاعد بالمعاش, محب للتدوين, مهتم بالبحث والفكر المعاصر, هدفي الوحيد في الحياة هو الدعوة إلى التوحيد الحقيقي بهدف نصرة الدين (بسبب الهجمة الشرسة على الإسلام),من خلال تقديم أبحاث سليمة ذات محتوى ديني تعتمد في أدلتها على الكتب المقدسة قبل آراء المفسرين!, عسى أن تتحقق الوحدة الدينية الإسلامية ويتحقق الأمن والسلام العالمي, بإذن الله تعالى .. آمين

تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
تم بحمد الله تعالى
محتوى البحث